الثلاثاء، ١٩ يونيو ٢٠٠٧

نعم لمبارك...إنجازات مبارك وحزبه فى عام.... الفين شاب انتحروا في القاهرة




إحصائيه: 2355انتحروا في القاهرة في عام واحد

سجلت إحصائيات "للمركز القومي للسموم"، التابع لجامعة القاهرة، وقوع 2355 حالة انتحار بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 22 و23 عاما، وذلك خلال عام 2006 طبقا للإحصائيات الرسمية، وذلك في الوقت الذي أكدت فيه تقارير رسمية تزايد حالات انتحار الشباب نتيجة البطالة وعدم توافر فرص العمل حتى سن متأخرة للشباب. وأكدت الإحصائيات، التي نقلتها صحيفة "الدستور" المصرية، اليومية، الأحد (3/6)، أن أكثر من أربعة ملايين مصري مصابون بالأمراض القلبية في سن مبكرة "نتيجة للحسرة التي ألمت بهم بعد فشلهم على مدى ما يتراوح بين 8 و18 عاما من البحث عن فرصة عمل والغالبية منهم خريجوا الجامعات". وأشارت الإحصائيات، أن أكثر من خمسة ملايين شاب لم يتزوجوا رغم بلوغهم أكثر من 35 عاما، وأن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء أكد أن هناك 3.7 مليون فتاة مصرية تخطت سن 35 عاما دون زواج، أي أن مجموع من لم يتزوجوا حتى الآن بلغ 8.7 مليون شاب وفتاة.كما أكدت الاحصاءات أن 90 في المائة من البطالة هي من الشباب المؤهل تعليميا، سواء من شباب الجامعات أو المعاهد العليا، والمؤهلات المتوسطة، وأشار إلى أن عدد المقاهي في القاهرة وحدها بلغ 43 ألف مقهى، غالبية روادها من الشباب العاطل، كما أن انتشار المقاهي في جميع المحافظات دلالة على البطالة، وأن ازدياد معدل الطلاق في الأسر المصرية، وانتشار ظاهرة الزواج العرفي وانتشار الجريمة بأنواعها المختلفة ما هي إلا نتاج واضح للبطالة التي تجاوزت حاجز 11 في المائة، في حين بلغت نسبة البطالة المتراكمة 32 في المائة. 4.5 مليون عاطل في مصر وتشير إحصاءات رسمية سابقة، إلى أن نسبة البطالة في مصر تصل لحوالي 9.9 في المائة من أصل اليد العاملة الفعلية بحسب تقديرات رسمية، وأن عدد العاطلين يقترب من مليوني شخص، بيد أن جهات اقتصادية أخرى تقدر عدد العاطلين بنحو 4.5 ملايين عاطل وتقدرهم جهات أخري بـ 6 ملايين، وتقول إن المشكلة مرشح أكثر للتزايد حيث أن طالبي العمل يتزايدون سنويا والجامعات المصرية تخرج نحو 160 ألف خريج، وتصل أعداد خريجي الشهادات فوق المتوسطة إلى 600 ألف، غير 350 ألفاً متسربين من التعليم يتوقع دخولهم إلى سوق العمل سنويا، و150 ألف عاطل بدرجة "دكتوراه".ويقول صندوق النقد الدولي، إن على مصر أن تحقق نموا نسبته 6 في المائة لتتمكن من إيجاد 600 ألف فرصة عمل للوافدين الجدد إلى سوق العمل والعاطلين عن العمل، بيد أن التحول في سياسة الحكومة المصرية والتوقف عن تشغيل الخريجين منذ مطلع التسعينيات، وترك السوق للعرض والطلب وفق احتياجات القطاع الخاص رفع نسبة العاطلين عن العمل. البطالة أحد أسباب الانتحار وتشير دراسات أمنية مصرية، إلى أن نسبة من الشباب المصري الذي أقبل على الانتحار ترجع إلى بطالة هؤلاء الشبان وشعورهم باليأس، وأنهم عالة على أسرهم التي ربتهم وعلمتهم وظلوا في كنفها حتى بلغت أعمار بعضهم سن 40 عاما، بدون عمل أو زواج أو أمل في مستقبل مهني محترم. وقد نشرت صحف مصرية مستقلة نماذج لعدد من هؤلاء الشبان ممن انتحروا تاركين رسائل تدل على يأسهم وصعوبة الحياة في ظل عدم وجود عمل.كما نشرت صحف مصرية، تقارير، نقلا عن وزارة الداخلية، تؤكد أنها تلقت في العام الماضي 2003 فقط 3 آلاف بلاغ بانتحار أصحابها معظمهم من الشباب في سن لا يتعدى 40 عاماً، وأن معظمهم من العاطلين والذين لم يجدوا فرصة عمل، أو من الذين فشلوا في تحقيق حلم حياتهم بالزواج من فتاة الأحلام أو فتى الأحلام لنقص الإمكانيات الاقتصادية والاجتماعية. وأشارت التقارير، إلى أنه خلال الأعوام الأخيرة تفشت ظاهرة الانتحار بين الشباب خاصة في الأماكن والمناطق الشعبية وأغلبها إما بحرق أنفسهم، بعد أن يقوم الشاب بسكب "الكيروسين" وإشعال الثقاب في نفسه، أو الغرق في نهر النيل، أو أن يلقي بنفسه من مكان مرتفع .وغالبا ما يكون المنتحر، وفق تقرير الداخلية، يعاني من اليأس بسبب عدم قدرته على إعالة نفسه أو أسرته التي يكون هو المسئول عنها بسبب وفاة والديه أو عجزهما ولا يجد عملا مناسبا، أو يشعر بأنه لا مستقبل له مع تقدم سنة وصعوبة توافر عمل وصعوبة الزواج، وفي أغلب الأحوال يأتي الانتحار نتيجة زيادة حالة الاكتئاب

ليست هناك تعليقات: